بعد تراجع الفائدة: قفزة في أسعار ذهب عيار 21 في مصر

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا هذا الأسبوع حيث لامست مستويات عالية لم تشهدها منذ ثلاثة أسابيع تقريبًا. سعر الذهب وصل إلى 3442 دولارًا للأونصة في البورصة العالمية، مقتربًا من حاجز 3500 دولار الذي يعتبر الهدف قصير الأمد. هذا الاتجاه التصاعدي انعكس أيضًا في السوق المصري، حيث تم تسجيل أعلى مستوى للذهب في أغسطس.
في مصر، سجلت أسعار الذهب مستويات مختلفة لأعيرة متنوعة. عيار 24 بلغ 5354 جنيهًا، بينما عيار 21 سجل 4685 جنيهًا، وعيار 18 وصل إلى 4015 جنيهًا. أما الجنيه الذهب فقد سجل 37,480 جنيهًا. هذه الأرقام تعكس التغيرات في السوق المحلي وتأثير الأحداث الاقتصادية العالمية على سوق الذهب المحلي.
الأحداث السياسية العالمية لعبت دورًا في تحريك أسعار الذهب. إذ ارتفعت الأسعار بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة ليزا كوك من منصبها كمحافظة للاحتياطي الفيدرالي بتهمة احتيال في سوق الرهن العقاري. هذه الخطوة رفعت سعر الذهب من خلال دعم الطلب على المعادن الثمينة.
التراجع في قيمة الدولار بعد قرارات ترامب ساهم أيضًا في دعم ارتفاع أسعار الذهب. العلاقة العكسية بين قيمة الدولار والذهب تزيد من مكاسب المعدن الثمين، مع تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب الشكوك حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. الانخفاض في قيمة الدولار يعزز جاذبية الذهب للمستثمرين في جميع أنحاء العالم.
التحركات السياسية من قِبل ترامب أثارت قلقًا عالميًا بشأن التدخل في السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي. حاول ترامب سابقًا إقالة جيروم باول من منصبه، بسبب عدم موافقته على سياسة المحافظة على أسعار الفائدة. هذه التدخلات تعيد إلى الواجهة نقاشات حول استقلالية البنوك المركزية وتأثير السياسة على الاقتصاد العالمي.