بيانات التضخم الأمريكية تعزز ارتفاع أسعار الذهب العالمية وتدعم الأونصة.

شهد الذهب العالمي ارتفاعًا خلال الأسبوع الماضي، مسجلًا صعودًا للأسبوع الثاني على التوالي ووصل إلى أعلى مستوى له منذ أبريل الماضي. جاء هذا الارتفاع مدعومًا ببيانات التضخم الأمريكية التي عززت من التوقعات بشأن تدخل البنك الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة، مما أثر سلبًا على قيمة الدولار.
يتم تداول الذهب اليوم بأسعار مختلفة حيث يسجل عيار 24 نحو 5354 جنيهًا وعيار 21 حوالي 4685 جنيهًا وعيار 18 بقيمة 4015 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 37,480 جنيهًا مصريًا. ومع بداية الأسبوع، سجلت أونصة الذهب أعلى مستوياتها خلال أكثر من أربعة أشهر.
خلال شهر أغسطس، ارتفع الذهب بنسبة 4.8% ليقترب من المستوى التاريخي الذي سجله في أبريل، وهو 3500 دولار للأونصة، وذلك وفقًا للتحليل الفني لشركة جولد بيليون. تميزت بيانات التضخم بازدياد إنفاق المستهلكين الأمريكيين بشكل كبير في يوليو.
ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% شهريًا و2.6% سنويًا، متوافقًا مع التوقعات. زادت هذه البيانات من التوقعات بأن الفيدرالي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في سبتمبر لدعم الاقتصاد.
تشير التوقعات إلى إمكانية خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين خلال العام الجاري، مما يعزز أسعار السلع الأساسية كالذهب والفضة. خفض الفائدة يقلل من تكاليف الفرص البديلة للذهب الذي لا يوفر عائد لحائزيه.
تزايدت احتمالات خفض سعر الفائدة بـ25 نقطة أساس من قبل الفيدرالي في اجتماع سبتمبر إلى نحو 89%، بعد أن كانت 85% قبل صدور بيانات التضخم. في المقابل، شهد مؤشر الدولار انخفاضًا بنسبة 2.2% خلال أغسطس.
هذا التراجع في الدولار دعم أسعار الذهب نظرًا للعلاقة العكسية بينهما والأسعار بالدولار. تتزايد التوترات بشأن تدخل الرئيس ترامب في سياسات البنك الفيدرالي، وسط تحديات قانونية جديدة.
وأظهر تقرير لجنة تداول السلع الآجلة ارتفاعًا في عقود شراء الذهب الأسبوع المنتهي في 26 أغسطس، بمقدار 490 عقد مقارنة بالتقرير الماضي، في ظل توقعات بخفض الفائدة من قبل الفيدرالي.
يعكس التقرير عودة الإقبال على المضاربة في شراء الذهب بسبب التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة من البنك الفيدرالي الأمريكي.