خروج 7 عربات عن القضبان وانقلاب اثنتين في القطار رقم 1935 بحادث مفاجئ

في إطار تغطية الأخبار الحصرية والمواضيع التي تهم الجمهور على مدار الساعة، نستعرض أبرز المستجدات التي تشمل نشاطات الحكومة والملفات الحيوية والخدمية. من بين هذه الأخبار، حادث قطار مروع حيث خرجت سبع عربات عن القضبان، مع انقلاب اثنتين منها، مما تسبب في إصابات وضحايا.
خلال الحادث المأساوي لانقلاب قطار الضبعة بمطروح، أعلنت وزارة الصحة عن وقوع ثلاث وفيات و54 مصابًا. وقد أوصى وزير التعليم العالي بالاستعداد للعام الدراسي الجديد، مع توجيه الأنظار لإعلان الجداول الدراسية، بينما توجّه وزير النقل إلى موقع الحادث للتحقيق.
وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بتقديم مساعدات عاجلة لمصابي الحادث، في حين أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد المصابين إلى 80. وتؤكد التقارير اللاحقة أن الإصابات قد بلغت 94 شخصًا، مركزين الاهتمام على ضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة.
وصل نائب رئيس مجلس الوزراء إلى موقع الحادث للاطلاع على الأحداث، تزامنًا مع تصريحات وزارة النقل بأن الخط الثالث للمترو سيقلل أوقات الانتظار لأربع دقائق ونصف في أوقات الذروة. يتم حالياً رفع عربات القطار المتضررة وإصلاح الخطوط المتأثرة.
الهلال الأحمر المصري قام بزيارة مصابي حادث قطار مطروح لتقديم الدعم النفسي، بعد الحادث تم تسيير 14 أتوبيسًا لنقل ركاب القطار إلى القاهرة والإسكندرية. أعلنت الصحة عن مغادرة 87 مصابًا مستشفى الضبعة بعد تلقي العلاج اللازم.
تستمر العمليات على خطوط السكك الحديدية بتعديلات ضرورية لضمان سلامة النقل بعد الحادث. يشمل ذلك تعديل بعض الرحلات على خط مطروح، في حين أن وزارة التعليم العالي أكدت بدء الدراسة في سبع كليات جديدة بجامعة مدينة السادات.
في تطورات أخرى، تتوقع هيئة الأرصاد الجوية ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة مع هطول أمطار بالوادي الجديد، حيث قد تصل درجات الحرارة العظمى في القاهرة إلى 37 درجة. حدد محافظ القاهرة خطة لنقل السيارات من ميدان رمسيس قريبًا.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة القادمة حول مولد الهادي البشير. وكذلك افتتح وزير التعليم العالي ومحافظ المنوفية عدة مشروعات بتكلفة 8 مليارات جنيه، مع الإشارة إلى اقتراب نهاية فصل الصيف رسميًا وبدء الخريف في 22 سبتمبر 2025.
تسعى وزارة التنمية المحلية عبر مشروع إنتاج 30 مليون بيضة في الخانكة إلى المساهمة في استقرار الأسعار المحلية.